تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
لليهود
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
( 141 ) دولة دائما
إِنَّ الْمُنافِقِينَ
عبد اللّه بن أبي وأصحابه
يُخادِعُونَ اللَّهَ
يكذبون اللّه في السر ويخالفونه ويظنون أنهم يخادعون اللّه
وَهُوَ خادِعُهُمْ
يوم القيامة على الصراط حين يقول المؤمنون في السير : ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ، وقد علموا أنهم لا يرجعون
وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ
أتوا إلى الصلاة
قامُوا كُسالى
أتوا متثاقلين
يُراؤُنَ النَّاسَ
إذا رأوا الناس أتوا وصلوا ، وإذا لم يروا لم يأتوا ولم يصلوا
وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ
لا يصلون للّه
إِلَّا قَلِيلًا
( 142 ) رياء وسمعة
مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ
مترددين بين الكفر والإيمان كفر السر وإيمان العلانية
لا إِلى هؤُلاءِ
ليسوا مع المؤمنين في السر فيجب لهم ما يجب للمؤمنين
وَلا إِلى هؤُلاءِ
وليسوا مع اليهود في العلانية فيجب عليهم ما يجب على اليهود
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
عن دينه ومحبته في السر
فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
( 143 ) دينا ولا حجة في السر .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
في بالعلانية يعنى عبد اللّه بن أبي وأصحابه
لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ
يعنى اليهود
أَوْلِياءَ
في التعزز
مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
المخلصين
أَ تُرِيدُونَ
يا معشر المنافقين
أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ
ولرسول اللّه
عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً
( 144 ) حجة بينة وعذرا بالقتل
إِنَّ الْمُنافِقِينَ
عبد اللّه بن أبي وأصحابه
فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
في النار لقبل شرورهم ومكرهم وخيانتهم مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه
وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً
( 145 ) مانعا
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
من النفاق وكفر السر
وَأَصْلَحُوا
فيما بينهم وبين ربهم من المكر والخيانة
وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ
تمسكوا بتوحيد اللّه في السر
وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ
توحيدهم
لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
في السر ، ويقال : في الوعد ، ويقال : مع المؤمنين في السر والعلانية ، ويقال : مع المؤمنين في الجنة
وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ
يعطى اللّه
الْمُؤْمِنِينَ
المخلصين
أَجْراً عَظِيماً
( 146 ) ثوابا وافرا في الجنة
ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ
ما يصنع اللّه بعذابكم
إِنْ شَكَرْتُمْ
إن وحدتم في السر
وَآمَنْتُمْ
صدقتكم بإيمانكم في السر
وَكانَ اللَّهُ شاكِراً
يشكر اليسير ويجزى الجزيل
عَلِيماً
( 147 ) لمن يشكر ولمن لا يشكر .
* لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ
بالشتم
مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ
فقد أذن له بالدعاء ، ويقال : ولا ممن ظلم
وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً
لدعاء المظلوم
عَلِيماً
( 148 ) بعقوبة الظالم ، نزلت في أبى بكر ، رضى اللّه عنه ، شتمه رجل
إِنْ تُبْدُوا خَيْراً
إن تردوا جوابا حسنا
أَوْ تُخْفُوهُ
ولا تحتقروا
أَوْ تَعْفُوا
تتجاوزوا
عَنْ سُوءٍ
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 178 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري