تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
صدقة المساكين
أَوْ مَعْرُوفٍ
أو قرض لإنسان
أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ
بين طعمة وزيد بن سمين اليهودي
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ
الصدقة والقرض والإصلاح
ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
طلب رضا اللّه
فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ
نعطيه
أَجْراً عَظِيماً
( 114 ) ثوابا وافرا في الجنة .
وَمَنْ يُشاقِقِ
يخالف
الرَّسُولَ
في التوحيد والحكم وهو طعمة
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى
التوحيد والحكم وهو طعمة
وَيَتَّبِعْ
يتخذ
غَيْرَ سَبِيلِ
دين
الْمُؤْمِنِينَ
يختر على دين المؤمنين دين أهل مكة الشرك
نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى
نتركه إلى ما اختار في الدنيا
وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ
في الآخرة
وَساءَتْ مَصِيراً
( 115 ) صار إليه
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
إن ما عليه مثل طعمة
وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
لمن كان أهلا لذلك
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
( 116 ) عن الهدى
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
ما يعبد أهل مكة من دون اللّه
إِلَّا إِناثاً
أصناما بلا روح اللات والعزى ومناة
وَإِنْ يَدْعُونَ
ما يعبدون
إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً
( 117 ) متمردا شديدا
لَعَنَهُ اللَّهُ
طرده اللّه من كل خير
وَقالَ
إبليس
لَأَتَّخِذَنَّ
لأستولين ولأستنزلن
مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً
( 118 ) حظا معلوما فما أطيع فيه ، فهو مفروضة مأمورة ، ويقال : من كل ألف تسع مائة وتسع وتسعون
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ
عن الهدى
وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ
لأرجينهم أن لا جنة ولا نار
وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ
فليشققن
آذانَ الْأَنْعامِ
وهي البحيرة
وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ
دين اللّه
وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ
يعبد الشيطان
وَلِيًّا
ربا
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ
غبن
خُسْراناً مُبِيناً
( 119 ) غبنا بينا بذهاب الدنيا والآخرة
يَعِدُهُمْ
الشيطان أن لا جنة ولا نار
وَيُمَنِّيهِمْ
يرجيهم أن الدنيا لا تفنى
وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
( 120 ) باطلا وكذبا .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 121 إلى 130 ]

أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً ( 121 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً ( 122 ) لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً ( 123 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ( 124 ) وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً ( 125 ) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً ( 126 ) وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللاَّتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً ( 127 ) وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 128 ) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 129 ) وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً ( 130 )
تفسير ابن وهب ( الواضح في تفسير القرآن الكريم ) — صفحة 172 | عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري