تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
قوله تعالى :
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ ؛
يعني أباه لامك بن متوشلخ ، وأمّه شخماء بنت أنوش ، وكانا مؤمنين ، ولذلك استغفر لهما ، وقوله تعالى :
وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً ؛
أراد ببيته هنا السّفينة ، وقيل : مسجده ، وقيل : داره . وقوله تعالى :
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ؛
عامّ في كلّ من آمن وصدّق الرّسل . وقوله تعالى :
وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً
( 28 ) ؛ والتّبار : الهلاك والدّمار ، ولذلك سمي المكسور متبّرا ، وقد جمع نوح بين دعوتين ، دعوة على الكفار ، ودعوة للمؤمنين ، فاستجاب اللّه دعاءه على الكفّار فأهلكهم ، ونرجو أن يستجيب دعاءه في المؤمنين . آخر تفسير سورة ( نوح ) والحمد لله رب العالمين