وقوله تعالى :
لَهُ الْحُكْمُ ؛
أي الفصل بين الخلائق دون غيره ،
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( 88 ) ؛ في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم ، واللّه أعلم بالصّواب وإليه المرجع والمآب .
آخر تفسير سورة ( القصص ) والحمد للّه رب العالمين
تم هذا الجزء لمؤلفه الإمام الهمام شيخ الإسلام الشيخ الطبراني الكبير « 1 » .
بسم اللّه الرحمن الرحيم . وصلّى اللّه وسلم وشرف وعظم على أشرف الأنبياء والمرسلين وجميع الخلف أجمعين سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمّد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرياته وأهل بيته وجميع المسلمين وسلّم . إنهاء الواقف على هذا التفسير العظيم الذي قلّ أن يوجد له نظير بين العالمين ؛ حيث إن مؤلفه الفاضل الهمام الإمام شيخ الإسلام الشيخ الطبراني الكبير مشّاء على طريق الحق القويم في تفسيره هذا للقرآن العظيم ، جعله اللّه خالصا لوجهه الكريم ، ونفع به النفع العظيم بمنه وكرمه إنه على ما يشاء قدير ، وبالإجابة جدير .
وهذا أول الجزء الرابع ،
ألم . أَ حَسِبَ النَّاسُ
. سورة العنكبوت .
هامش
( 1 ) كتب الناسخ أو الواقف على هامش التفسير : الورقة ( 370 ) من المخطوط :