تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
البحر ، فلا ألقيها بشيء " 1 " إلّا أن تدعو اللّه إذا ألقيت أن يكون ما أريد ، فألقاها ودعا له هارون ، فقال أريد أن تكون عجلا ، فاجتمع ما كان في الحفرة من متاع أو حلية أو نحاس أو حديد فصار عجلا أجوف ليس فيه روح له خوار . قال ابن عبّاس : لا واللّه ما كان له صوت قطّ ، إنّما كانت الرّيح تدخل من دبره وتخرج من فيه ، فكان ذلك الصّوت من ذلك . فتفرّق بنو إسرائيل فرقا ، فقالت فرقة : يا سامريّ ، ما هذا وأنت أعلم به ؟ قال : هذا ربّكم ، ولكنّ موسى أضلّ الطّريق ، فقالت فرقة : لا نكذّب بهذا " 2 " حتّى يرجع إلينا موسى ، فإن كان ربّنا لم نكن ضيّعناه وعجزنا فيه حين رأينا ، وإن لم يكن ربّنا فإنّا نتّبع قول موسى . وقالت فرقة : هذا عمل الشّيطان ، وليس بربّنا ، ولن نؤمن به ، ولا نصدّق ، وأشرب فرقة في " 3 " قلوبهم الصّدق بما قال السّامريّ في
شرح
قوله " خوار " هو صوت البقر . قوله " أن رأي أثرا فأخذ منه قبضة " قال ابن كثير في تفسيره : قال مجاهد : من تحت حافر فرس جبريل ، قال : والقبضة ملء الكف .
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل وألحقت بالهامش وكتب فوقها " صح " . ( 2 ) في الأصل : " فقالت فرقة لا يكون نكذب بهذا " وقد ضرب على كلمة " يكون " بالأصل . ( 3 ) في الأصل : " من " والتصحيح من تفسير ابن كثير وغيره .