تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النسائى — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
شرح
- 2887 ) ، والنسائي في الكبرى - تحفة ( رقم 2977 ) - والطبري ( 6 / 28 ) ، والطيالسي ( رقم 1742 ) ، والبيهقي في سننه ( 6 / 231 ) ، والواحدي في " الأسباب " ( ص 140 ) ، من طريق أبي الزبير عن جابر - به . وزاد نسبته في الدرّ ( 2 / 250 ) لابن سعد عن جابر . وللحديث طريق آخر عن شعبة وسيأتي إن شاء اللّه تعالى في ذيل التفسير ( 9 ) ، وقد سبق هنا ( رقم 111 ) من طريق ابن جريج عن ابن المنكدر عن جابر . [ فائدة ] : قد اختلفت الطرق والروايات في حديث جابر هذا ، وجاء في بعضها أن الآية التي نزلت في قصة فرضه هي آيةيُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ . . .[ النساء : 11 ] ، وفي بعض الروايات أن الآية هييَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ . . .[ النساء : 176 ] ، وفي بعضها فنزلت آية الفرائض وفي البعض الآخر فنزلت آية المواريث ، فقال الحافظ - بالنسبة لرواية ابن جريج - في الفتح ( 8 / 243 ) : " وقيل إنه وهم في ذلك وأن الصواب أن الآية التي نزلت في قصة جابر هذه الآية الأخيرة من النساء . . . لأن جابرا يومئذ لم يكن له ولد ولا والد ، والكلالة من لا ولد له ولا والد . . . " ثم قال الحافظ ( 8 / 244 ) : " ولم ينفرد ابن جريج بتعيين الآية المذكورة فقد ذكرها ابن عيينة أيضا على الاختلاف عنه . . . فالحاصل أن المحفوظ عن ابن المنكدر أنه قال ( آية المواريث أو آية الفرائض ) ، والظاهر أنهايُوصِيكُمُ اللَّهُكما صرح به في رواية ابن جريج ومن تابعه ، وأما من قال إنهايَسْتَفْتُونَكَ *فعمدته أن جابرا لم يكن له حينئذ ولد ، وإنما كان يورث كلالة ، فكان المناسب لقصته نزول الآية الأخيرة ، لكن ليس ذلك بلازم ، لأن الكلالة مختلف في تفسيرها : فقيل هي اسم المال الموروث ، وقيل اسم -
تفسير النسائى — صفحة 421 | النسائي