قال :
أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ
( 11 ) وهي الدروع .
وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ
( 11 )
[ تفسير مجاهد ] : لا تصغر المسمار و ( تعظم ) « 1 » الحلقة ( فيسلس ) « 2 » ولا ( يعظم ) « 3 » وتصغر الحلقة ( فتنقسم ) « 4 » الحلقة . « 5 »
[ قال يحيى ] « 6 » : وبلغنا ان لقمان حضر داود عند أول درع عملها ، فجعل يتفكر فيما ( يريد بها ) « 7 » ولا يدري ما يريد بها « 8 » ، فلم يسأله . حتى إذا فرغ منها [ 93 أ ] داود قام فلبسها فقال لقمان : الصّمت حكم وقليل / فاعله .
قال :
وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 11 )
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ
( 12 ) اي وسخرنا لسليمان الريح .
غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ
( 12 )
[ أبو أمية عن الحسن قال : كانت تحمل سليمان [ الريح ] « 9 » من إصطخر إلى كابل ومن الشام إلى إصطخر ] . « 10 »
وحدثني قرة بن خالد عن الحسن قال : كان يغدو من بيت المقدس فيقيل ( إصطخر ) « 11 » فيروح منها ( فتكون ) « 12 » روحته إلى كابل .
وفي تفسير عمرو عن الحسن قال : كان سليمان إذا أراد ان يركب جاءت الريح فوضع سرير مملكته عليها ، ووضعت الكراسي والمجالس على الريح ، وجلس على سريره ، وجلس وجوه أصحابه على منازلهم في الدين عنده من الجن والانس . والجن يومئذ ظاهرة للإنس ، رجال أمثال الانس ألا إنهم أدم ، يحجون جميعا ( ويصلون جميعا ، ويعتمرون جميعا ) « 13 » ، والطير ترفرف على رأسه ورؤوسهم والشياطين ( حرسه ) « 14 » لا يتركون أحدا يتقدم بين يديه وهو قوله :
هامش
( 1 ) في 249 : تعضم .
( 2 ) في 249 : فتسلسل .
( 3 ) في ح : تعظم المسمار .
( 4 ) في ح : فتفصم ، وفي 249 : فتنفصم .
( 5 ) في تفسير مجاهد ، 2 / 523 ، قدر المسمار والحق ، لا تدق المسامير فتسلسل ، ولا تجلها فتفصم .
( 6 ) إضافة من ح .
( 7 ) في 249 : يريدها .
( 8 ) بداية [ 142 ] من ح .
( 9 ) إضافة من ح .
( 10 ) إضافة من ح و 249 .
( 11 ) في ح : بإصطخر .
( 12 ) في ع وح : فيتكون .
( 13 ) في ح : ويعتمرون جميعا ويصلون جميعا .
( 14 ) في طرة ح : خدمه .