تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
( . . . )
عالِمِ الْغَيْبِ
« 1 » . وفيها تقديم . والغيب في تفسير الحسن في هذا الموضع : ما لم يكن . قال :
لَتَأْتِيَنَّكُمْ
( 3 ) الساعة .
لا يَعْزُبُ عَنْهُ
( 3 ) لا يغيب عنه .
مِثْقالُ ذَرَّةٍ
( 3 ) « 2 » وزن ذرة ، لا يغيب عنه علم ذلك . اي ليعلم ابن آدم ان عمله الذي عليه الثواب والعقاب لا يغيب عن اللّه منه مثقال ذرة .
وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ
( 3 ) قال :
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( 3 ) وقد فسرنا ذلك في حديث ابن عباس أن أوّل ما خلق اللّه القلم فقال : اكتب قال : ربّ ما أكتب قال : ما هو كائن . فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة . فأعمال العباد تعرض ( في ) « 3 » كلّ يوم اثنين وخميس فيجدونه على ما في الكتاب . قال :
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
( 4 ) يجزيهم الجنة .
أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
( 4 ) لذنوبهم .
وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
( 4 ) الجنة . قال :
وَالَّذِينَ سَعَوْا
( 5 ) عملوا .
فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ
( 5 ) تفسير الحسن : ( يظنون ) « 4 » انهم ( سبقونا ) « 5 » حتى لا نقدر عليهم فنبعثهم ( ونعذبهم ) « 6 » ، كقوله :
وَما كانُوا سابِقِينَ
« 7 » . وتفسير الكلبي :
مُعاجِزِينَ
يثبطون الناس عن الايمان بآياتنا ولا يؤمنون بها . [ وقال « 8 » السدي :
سَعَوْا
عملوا
فِي آياتِنا ،
في القرآن
مُعاجِزِينَ
مبطئين . يعني يثبطون الناس عن الايمان بالقرآن ] . « 9 »
هامش
( 1 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم :عالِمِ الْغَيْبِكسرا . وقرا نافع وابن عامر : عالم الغيب رفعا . وروى عن ابن عامر بالكسر كذلك . ابن مجاهد ، 526 . ( 2 ) ساقطة في ح و 249 . ( 3 ) ساقطة في ح . ( 4 ) في 249 : يضنون . ( 5 ) في ح و 249 : يسبقوننا . ( 6 ) في ح : فنعذبهم . ( 7 ) العنكبوت ، 39 . ( 8 ) بداية [ 2 ] من 249 ورقمها : 696 . ( 9 ) إضافة من ح و 249 .