المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : كالحياض « 1 » . وهو تفسير الحسن .
( قال ) « 2 » :
وَقُدُورٍ راسِياتٍ
( 13 ) ( عظام ) « 3 » . تفسير مجاهد . « 4 »
وتفسير السدي
راسِياتٍ
يعني ثابتات في الأرض ، ( عظام ) « 5 » [ تنقر من الجبال بأثافيها ] « 6 » ( لا ) « 7 » تحول عن أماكنها .
حدثني قرة بن خالد عن عطية العوفي قال : امر سليمان ببناء بيت المقدس فقالوا له : زوبعة الشيطان له عين في جزيرة ( من ) « 8 » البحر يردها كل سبعة أيام يوما . فاتوها فنزحوها ثم ( صبوا ) « 9 » فيها خمرا ، فجاء لورده ، فلما ابصر الخمر قال في كلام له : [ ما علمت ] « 10 » انك إذا شربك صاحبك لممّا ( تظهرين ) « 11 » عليه ( عدوه ) « 12 » ، في اساجيع له ، لا اذوقك اليوم . فذهب ثم رجع لظمإ آخر ، فلما رآها قال كما قال « 13 » أول مرة . ثم ذهب فلم يشرب ، حتى جاء لظمئه ( لاحدى ) « 14 » وعشرين ليلة فقال : ( ما ) « 15 » علمت أنك لتذهبين الهم في ( سجع ) « 16 » له . فشرب منها ، فسكر فجاءوا اليه فأروه خاتم السخرة ، فانطلق معهم إلى سليمان ، فامرهم بالبناء . فقال زوبعة : دلوني على بيض الهدهد . فدلّ على عشه . فأكب عليه جمجمة « 17 » ، يعني زجاجة « 18 » ، فجاء الهدهد فجعل لا يصل اليه . فانطلق فجاء ( بالماس الذي يثقب به ) « 19 » الياقوت ( فوضعه ) « 20 » عليها فقّط الزجاجة نصفين ، ثم ذهب ليأخذه ، فازعجوه . فجاء ( بالماس ) « 21 » إلى سليمان ،
هامش
( 1 ) في تفسير مجاهد ، 2 / 524 ، كحياض الإبل .
( 2 ) ساقطة في 249 : .
( 3 ) في 249 : عضام .
( 4 ) تفسير مجاهد ، 2 / 524 .
( 5 ) في 249 : عضام .
( 6 ) إضافة من ح و 249 .
( 7 ) في ح و 249 : فلا .
( 8 ) في ح و 249 : في .
( 9 ) في ح : صيّروا .
( 10 ) إضافة من ح و 249 .
( 11 ) في ع : يظهرين . وفي 249 : تضهرين .
( 12 ) في ح : غدوة .
( 13 ) بداية [ 5 ] من 249 ورقمها : 699 .
( 14 ) في 249 : لاحد .
( 15 ) في 249 : اما .
( 16 ) في 249 : شجع .
( 17 ) الجمجمة : القدح وتكون من الخشب أو من الزجاج . لسان العرب ، مادة : جمم .
( 18 ) الزجاجة مضمومة الأول أو مكسورة أو مفتوحة ، القدح . لسان العرب ، مادة : زجج .
( 19 ) في ح : بالفاس التي ينقب بها .
( 20 ) في ح : فوضعها .
( 21 ) في ح : بالفاس .