[ 87 ب ] قال :
وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى / ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً
( 7 ) بتبليغ الرسالة .
وبعضهم يقول : وان ( يعلموا ) « 1 » ان محمدا رسول اللّه . وتصديق ذلك عنده في قوله
وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا
« 2 » . سل جبريل فإنه ( هو ) « 3 » كان يأتيهم بالرسالة ، هل أرسلنا من رسول الا بشهادة ان لا إله الا اللّه وان محمدا رسول اللّه .
وتفسير الحسن في هذه الآية في آل عمران مثل هذه الآية :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ .
« 4 »
قال : اخذ اللّه على النبيين ان يعلموا امر محمد ، ما خلا محمدا من النبيين فإنه لا نبي بعده ، و ( لكنه ) « 5 » قد اخذ عليه ان يصدق بالأنبياء كلهم ، ففعل صلى اللّه عليه وسلم .
( وذكر يحيى عن بعض أصحابه ) « 6 » عن قتادة انه كان إذا تلا هذه الآية :
وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ
« 7 » قال : قال رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلم ] : « 8 » « كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث » « 9 » .
عمار عن أبي هلال عن داود بن أبي هند عن مطرف بن عبد اللّه « 10 » قال : قال رجل : يا نبي اللّه ، متى كتبت نبوتك ؟ قال : بين الطين وبين الروح من خلق آدم .
قوله [ عز وجل ] : « 11 »
لِيَسْئَلَ
( 8 ) اي ليسأل اللّه .
الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ
( 8 ) تفسير الحسن : يعني النبيين كقوله :
وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
« 12 » .
وقال في آية أخرى :
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ
« 13 » .
هامش
( 1 ) في ح : تعلموا .
( 2 ) الزخرف ، 45 .
( 3 ) ساقطة في ح .
( 4 ) آل عمران ، 81 .
( 5 ) في ح : لكن .
( 6 ) في ح : عمار عن أبي هلال الراسبي .
( 7 ) بداية [ 112 ] من ح .
( 8 ) إضافة من ح .
( 9 ) في الطبري ، 21 / 126 : إلى قوله في الخلق .
( 10 ) في طرة ع : في غير الأم : يحيى عن صاحب له عن داود
( 11 ) إضافة من ح .
( 12 ) الأعراف ، 6 .
( 13 ) المائدة ، 109 .