تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
قال : كان أهلنا يأمرونا إذا جاء أحدنا ليدخل أن يقول : السلام عليكم ، أيدخل فلان ؟ « 1 » .
هامش
( 1 ) روى نحوه ابن أبي شيبة : المصنف ، كتاب الأدب « باب في الرجل يدخل منزله ما يقول » ج 8 ص 456 أثر ( 5871 ) تحقيق مختار أحمد الندوي . قال مكي بن أبي طالب القيسي في إيضاحه : وأكثر العلماء على أن الآية محكمة وحكمها باق والاستئذان في هذه الثلاثة الأوقات واجب ا ه . الإيضاح في ناسخ القرآن ومنسوخه ص 320 تحقيق أحمد حسن فرحات . وقال ابن الجوزي : « وهذا - أي النسخ - ليس بشيء لأن معنى الآيةوَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُأي من الأحرارالْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُواأي في جميع الأوقات في الدخول عليكم ،كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْيعني كما استأذن الأحرار الكبار الذين بلغوا قبلهم ، فالبالغ يستأذن في كل وقت والطفل والمملوك يستأذنان في العورات الثلاث « ا ه » نواسخ القرآن : ابن الجوزي سورة النور الآية السادسة ج 2 ص 538 تحقيق محمد أشرف علي .