تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
أبو أمامة بن سهل بن حنيف « 1 » في مجلس سعيد بن المسيب : أن رجلا كانت معه سورة فقام يقرؤها من الليل فلم يقدر عليها ، وقام آخر يقرؤها فلم يقدر عليها ، وقام آخر يقرؤها فلم يقدر عليها ، فأصبحوا فأتوا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - فقال بعضهم : يا رسول اللّه قمت البارحة لأقرأ سورة كذا وكذا ، فلم أقدر عليها ، وقال الآخر : يا رسول اللّه ما جئت إلا لذلك ، وقال الآخر : وأنا يا رسول اللّه ، فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - : إنها ، أو قال « 2 » : نسخت البارحة « 3 » وزاد عقيل في حديثه قال : وابن المسيب جالس لا ينكر ذلك . قال أبو عبيد : فقد تبين في هذا الحديث أن النسخ هو رفع السورة ، وكذلك حديثه الآخر . 18 - أخبرنا أبو الحسن علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي « 4 » عن سفيان عن سلمة بن كهيل « 5 »
هامش
أبو بكر الحافظ المدني أحد الأئمة الأعلام وعالم الحجاز والشام ، متفق على جلالته وإتقانه ، مات سنة خمس وعشرين ومائة . ( التهذيب 9 / 445 - التقريب 2 / 207 ) . ( 1 ) أبو أمامة بن سهل بن حنيف : هو أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري ، ولد في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، له رؤية ولم يسمع من النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، معدود في الصحابة ، قال ابن سعد : كان ثقة ، مات سنة مائة ، وله ثنتان وتسعون . ( التهذيب 1 / 264 - التقريب 1 / 64 ) . ( 2 ) كلمة : « أو قال » وضعت في هامش المخطوط فأعدتها إلى مكانها من النص . ( 3 ) رواه الطحاوي بلفظ مقارب ثم قال بعد إيراده للحديث : قال أبو جعفر : هكذا حدثنا يونس بهذا الحديث فلم يتجاوز به أبا أمامة ، وأصحاب الحديث يدخلون هذا في المسند لأن أبا أمامة ممن ولد في عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلم ويقول أهله : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان سماه أسعد باسم أبي أمامة أسعد بن زرارة . ( مشكل الآثار 2 / 417 ) . وروى نحوه أيضا ابن الجوزي في نواسخ القرآن « باب أقسام المنسوخ » ج 1 ص 123 ، تحقيق محمد أشرف علي . ( 4 ) أبو المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي : نزيل بغداد ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال أبو حاتم : صدوق ، وقال في التقريب : ثقة من التاسعة ، مات بعد المائة . ( التهذيب 1 / 319 - التقريب 1 / 72 ) . ( 5 ) سلمة بن كهيل : الحضرمي أبو يحيى الكوفي ، ثقة ، من الرابعة ، ولد سنة سبع وأربعين ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومائة وقيل اثنتين وعشرين وقيل ثلاث وعشرين . ( التهذيب 4 / 155 - التقريب 1 / 318 ) .