تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
265 -
وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ
أي تحقيقا من أنفسهم . ( الربوة ) : الارتفاع . يقال : ربوة ، وربوة أيضا . ( أكلها ) : ثمرها . ( الطّل ) : أضعف المطر . 266 - ( الإعصار ) : ريح شديدة تعصف وترفع ترابا إلى السماء كأنه عمود . قال الشاعر : إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا أي لاقيت ما هو أشد منك . 267 -
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ
« 1 » يقول : تصدقوا من طيبات ما تكسبون : الذهب والفضة ،
وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ، وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
أي لا تقصدون للرديء والحشف من التمر ، وما لا تأخذونه أنتم إلّا بالإغماض فيه . أي بأن تترخّصوا .
هامش
( 1 ) روى الحاكم والترمذي وابن ماجة عن البراء قال : نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار كنا أصحاب نخل وكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته ، وكان ناس ممن لا يرغب في الخير يأتي الرجل بالقنو فيه الشيص والحشف وبالقنو قد انكسر فيعلقه فأنزل اللّه :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْالآية . وروى الحاكم وأبو داود والنسائي عن سهل بن حنيف قال : كان الناس يتممون ستر ثمارهم يخرجونها في الصدقة فنزلت الآية . و روى الحاكم عن جابر قال : أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلم بزكاة الفطر بصاع من تمر ، فجاء رجل بتمر رديء فنزل القرآن . وروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يشترون الطعام الرخيص ويتصدقون به ، فأنزل اللّه هذه الآية .