تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
كيف ننشرها بالراء ، أي : نحييها . يقال : انظر اللّه لميت فنشر . وقال :
ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ
[ سورة عبس آية : 22 ] . ومن قرأ
نُنْشِزُها
بالزاي ، أراد : نحرك بعضها إلى بعض ونزعجه . ومنه يقال : نشز الشيء ، ونشزت المرأة على زوجها . وقرأ الحسن : « ننشرها » . كأنه من النّشر عن الطّيّ . أو على أنه يجوز « أنشر اللّه الميت ونشره » : إذا أحياه . ولم أسمع به [ في « فعل » و « أفعل » ] . 260 -
قالَ : أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ ؟ ! قالَ : بَلى ، وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
بالنظر . كأن قلبه كان معلقا بأن يرى ذلك . فإذا رآه اطمأن وسكن ، وذهبت عنه محبة الرؤية .
فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ
أي فضمّهن إليك . يقال : صرت الشيء فانصار ، أي أملته فمال . وفيه لغة أخرى : « صرته » بكسر الصاد .
ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً
أي ربعا من كل طائر . فأضمر « فقطعهن » ، واكتفى بقوله :
ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ
عن قوله : فقطعهن . لأنه يدل عليه . وهذا كما تقول : خذ هذا الثوب ، واجعل على كل رمح عندك منه علما .
ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً
يقال : عدوا . ويقال : مشيا على أرجلهن ولا يقال للطائر إذا طار : سعى . 264 - و ( الصّفوان ) : الحجر . و ( الوابل ) : أشدّ المطر و ( الصّلد ) : الأملس .