تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

في السبت . وهو قول قتادة . والأول أعجب إليّ . 68 - لا فارِضٌ أي : لا مسنّة . يقال : فرضت البقرة فهي فارض ، إذا أسنّت . قال الشاعر :

يا ربّ ذي ضغن وضب فارض * له كقروء قروء الحائض

أي ضغن قديم . وَلا بِكْرٌ أي ولا صغيرة لم تلد ، ولكنها عَوانٌ بين تينك . ومنه يقال في المثل : « العوان : لا تعلّم الخمرة » . يراد أنها ليست بمنزلة الصغيرة التي لا تحسن أن تختمر . 69 - صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها أي ناصع صاف . وقد ذهب قوم إلى أن الصفراء : السوداء . وهذا غلط في نعوت البقر . وإنما يكون ذلك في نعوت الإبل . يقال : بعير أصفر ، أي أسود . وذلك أن السّود من الإبل يشوب سوادها صفرة . قال الشاعر :

تلك خيلي منه وتلك ركابي * هنّ صفر أولادها كالزّبيب

أي سود . ومما يدلك على أنه أراد الصفرة بعينها - قوله « فاقع لونها » والعرب لا تقول : أسود فاقع - فيما أعلم - إنما تقول : أسود حالك ، وأحمر قانئ . وأصفر فاقع . 71 - لا ذَلُولٌ يقال في الدّواب : دابّة ذلول بيّنة الذل - بكسر الذال وفي الناس : رجل ذليل بيّن الذّل . بضم الذال . تُثِيرُ الْأَرْضَ أي تقلّبها للزراعة . ويقال للبقرة : المثيرة . وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ أي لا يسنى عليها فيستقي بها الماء لسقي الزرع . مُسَلَّمَةٌ من العمل .