تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١

اللّه : « وثومها » . وَباؤُ بِغَضَبٍ أي رجعوا . يقال : بؤت بكذا فأنا أبوء به . ولا يقال : باء بالشيء . 62 - الَّذِينَ هادُوا « 1 » هم : اليهود . و الصَّابِئِينَ قال قتادة : هم قوم يعبدون الملائكة ، ويصلون [ إلى ] القبلة ، ويقرءون الزّبور . وأصل الحرف من صبأت : إذا خرجت من شيء إلى شيء ومن دين إلى دين . ولذلك كانت قريش تقول في الرجل إذا أسلم واتبع النبي صلى اللّه عليه وعلى آله : قد صبأ فلان - بالهمز - أي خرج عن ديننا إلى دينه . 63 - و الطُّورَ : الجبل . ورفعه فوقهم مبين في سورة الأعراف . 65 - اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ أي ظلموا وتعدّوا ما أمروا به من ترك الصيد في يوم السبت . فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ أي : مبعدين . يقال : خسأت فلانا عني وخسأت الكلب . أي : باعدته . ومنه يقال للكلب : اخسأ ، أي : تباعد . 66 - فَجَعَلْناها نَكالًا أي : قرية أصحاب السبت . نكالا : أي عبرة لما بين يديها من القرى ، وما خلفها ليتعظوا بها . ويقال : لما بين يديها من ذنوبهم ، وما خلفها ، من صيدهم الحيتان

هامش
( 1 ) أخرج ابن أبي حاتم والعدني في مسنده من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : قال سلمان : سألت النبي صلّى اللّه عليه وسلم عن أهل دين كنت معهم فذكرت من صلاتهم وعبادتهم فنزلت :إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا.