تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
35 -
وَكُلا مِنْها رَغَداً
أي رزقا واسعا كثيرا . يقال : أرغد فلان إذا صار في خصب وسعة . 36 -
فَأَزَلَّهُمَا
من الزلل بمعنى استزلّهما ، تقول : زلّ فلان وأزللته . ومن قرأ : فأزالهما أراد نحّاهما ، من قولك : أزلتك عن موضع كذا أو أزلتك عن رأيك إلى غيره .
بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
يعني الإنسان وإبليس ويقال : والحيّة
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ
موضع استقرار .
وَمَتاعٌ
، أي متعة
إِلى حِينٍ
يريد إلى أجل . 37 -
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
أي قبلها وأخذها ، كأن اللّه أوحى إليه أن يستغفره ويستقبله بكلام من عنده ، ففعل ذلك آدم
فَتابَ عَلَيْهِ
وفي الحديث : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه سلم وعلى آله كان يتلقى الوحي من جبريل ، أي يتقبّله ويأخذه . 38 -
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها
قال ابن عباس - في رواية أبي صالح عنه - : كما يقال : هبط فلان أرض كذا . 40 -
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي
أي أوفوا لي بما قبلتموه من أمري ونهيي
أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
أي أوف لكم بما وعدتكم على ذلك من الجزاء . 44 -
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ
« 1 » أي وتتركون
هامش
( 1 ) أخرج الواحدي والثعلبي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في يهود أهل المدينة ، كان الرجل منهم يقول لصهره ولذوي قرابته ولمن بينه وبينهم رضاع من المسلمين : أثبت على الدين الذي أنت عليه ، وما يأمرك به هذا الرجل فإن أمره حق ، وكانوا يأمرون الناس بذلك ولا يفعلونه .
تفسير غريب القرآن — صفحة 47 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان