تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
91 -
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
أي ما وصفوه حقّ صفته ، ولا عرفوه حقّ معرفته . يقال : قدرت الشيء وقدّرته . وقدرت فيك كذا وكذا ، وقدرته . 92 -
أُمَّ الْقُرى
: مكة لأنها أقدمها . 93 -
عَذابَ الْهُونِ
: أي الهوان . 94 -
فُرادى
جمع فرد . وكأنه جمع فردان . كما قيل : كسلان وكسالى ، وسكران وسكاري .
وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ
أي ملّكناكم .
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ
أي زعمتم انهم لي في خلقكم شركاء .
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
أي تقطعت الوصل التي كانت بينكم في الدنيا من القرابة الحلف والمودّة . 96 - و ( الحسبان ) الحساب . يقال : خذ كل شيء بحسبانه [ أي بحسابه ] . 98 -
فَمُسْتَقَرٌّ
في الصلب .
وَمُسْتَوْدَعٌ
في الرحم . 99 - ( القنوان ) عذوق النّخل . واحدها قنو . جمع على لفظ تثنيته ، غير أن الحركات تلزم نونه في الجمع ، وهي في الاثنين مكسورة ، مثل : صنو وصنوان في التّثنية . وصنوان في الجمع .
انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ
وهو غضّ . ( وينعه ) أي إدراكه ونضجه . يقال : ينعت الثّمرة وأينعت : إذا أدركت . وهو الينع والينع والينوع . 100 -
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ
يعني الزّنادقة ، جعلوا إبليس يخلق
تفسير غريب القرآن — صفحة 136 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان