تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
124 -
صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ
: أي ذلة . 125 -
يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
أي يفتحه . ومنه يقال : شرحت الأمر . وشرحت اللحم : إذا فتحته . ( الحرج ) الذي ضاق فلم يجد منفذا إلا أن
يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ
وليس يقدر على ذلك . 127 -
لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ
أي الجنة . ويقال : السلام اللّه ويقال : السلام السلامة « 1 » . 128 -
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ
أي أضللتم كثيرا منهم .
وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ
أي أخذ كل من كل نصيبا .
بَلَغْنا أَجَلَنَا
أي الموت . 135 -
يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ
أي على موضعكم . يقال : مكان ومكانة . ومنزل ومنزلة . وتسع وتسعة . ومتن ومتنة . وعماد وعمادة . 136 -
مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ
أي : مما خلق من الحرث وهو الزرع . والأنعام الإبل والبقر والغنم .
نَصِيباً
أي حظا . وكانوا إذا زرعوا خطّوا خطا فقالوا : هذا للّه ، وهذا لآلهتنا . فإذا حصدوا ما جعلوا للّه فوقع منه شيء فيما جعلوا لآلهتهم تركوه . وقالوا : هي إليه محتاجة .
هامش
( 1 ) أي المصادقة .