تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وإذا حصدوا ما جعلوا لآلهتهم فوقع منه شيء فيما جعلوه للّه ، أعادوه إلى موضعه . وكانوا يجعلون من الأنعام شيئا للّه . فإذا ولدت إناثها ميتا أكلوه . وإذا جعلوا لآلهتهم شيئا من الأنعام فولد ميتا ، عظموه ولم يأكلوه فقال اللّه :
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ . وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ
. 137 -
لِيُرْدُوهُمْ
أي ليهلكوهم . والرّدى : الهلاك . 138 - وقوله :
وَحَرْثٌ حِجْرٌ
أي زرع حرام . وإنما قيل للحرام : حجر ، لأنه حجر على الناس أن يصيبوه يقال : حجرت على فلان كذا حجرا . ولما حجرته وحرّمته : حجرا .
وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها
يعني « الحامي » .
وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا
يعني « البحيرة » : لأنها لا تركب ولا يحمل عليها شيء ، ولا يذكر اسم اللّه عليها . 139 -
وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا
يعني « الوصيلة » من الغنم ، و « البحيرة » من الإبل .
وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا
يعني الإناث .
سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ
أي بكذبهم . 140 -
قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً
أي جهلا . 141 -
مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ
أي : ثمرة سماه أكلا : لأنه يؤكل تصدّقوا منه ،
وَلا تُسْرِفُوا
في ذلك .