تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
فإن شئت حرمت النساء سواكم * وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا
والبرد : النوم . والنّقاح : الماء العذب .
إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا
يريد : اتقوا شرب الخمر ، وآمنوا بتحريمها . 94 -
تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ
يعني بيض النعام
وَرِماحُكُمْ
يعني الصيد . 95 - و ( النّعم ) : الإبل . وقد تكون البقر والغنم . والأغلب عليها الإبل . وقوله تعالى :
أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً
أي مثله . 96 - و
صَيْدُ الْبَحْرِ
ما صيد من السمك ( وطعامه ) ما نضب عنه الماء وما قذفه البحر وهو حي
مَتاعاً لَكُمْ
أي منفعة لكم ( وللسيارة ) يعني المسافرين . 97 -
قِياماً لِلنَّاسِ
: أي قواما لهم بالأمن فيه . 103 -
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ
البحيرة : الناقة إذا نتجت خمسة أبطن . والخامس ذكر بحروه فأكله الرجال والنساء . وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها ، أي : شقّوها . وكانت حراما على النساء ، لحمها ولبنها ، فإذا ماتت حلت للنساء . و ( السّائبة ) البعير يسيّب بنذر يكون على الرجل إن سلّمه اللّه من مرض أو بلغه منزله أن يفعل ذلك . و ( الوصيلة ) من الغنم . كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا : فإن كان السابع ذكرا ذبح . فأكل منه الرجال والنساء .