تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
48 -
فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ
أي للجارح وأجر للمجروح . 48 -
وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ
أي أمينا عليه .
شِرْعَةً
وشريعة هما واحد . و ( المنهاج ) : الطريق الواضح . يقال : نهجت لي الطريق : أي أوضحته .
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
أي لجمعكم على دين واحد . والأمة تتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب « تأويل المشكل » . 52 -
يُسارِعُونَ فِيهِمْ
: أي في رضاهم :
يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ
أي يدور علينا الدّهر بمكروه - يعنون الجذب - فلا يبايعوننا . ونمتاز فيهم فلا يميروننا . فقال اللّه :
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ
أي بالفرج . ويقال : فتح مكة
أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ
يعني الخصب . 64 -
وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ
أي ممسكة عن العطاء منقبضة . وجعل الغلّ لذلك مثلا . 66 -
لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
يقال : من قطر السماء ونبات الأرض . ويقال أيضا : هو كما يقال : فلان في خير من قرنه إلى قدمه . 67 -
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
أي يمنعك منهم . وعصمة اللّه إنما هي منعه العبد من المعاصي . ويقال : هذا طعام لا يعصم ، أي لا يمنع من الجوع . 75 -
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
أي : تقدمت قبله الرسل . يريد أنه لم يكن أول رسول أرسل فيعجب منه . وقوله :
كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ
هذا من الاختصار والكناية ، وإنما نبّه