تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
30 -
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ
أي : شايعته وانقادت له . يقال : طاعت نفسه بكذا ، ولساني لا يطوع لكذا . أي لا ينقاد . ومنه يقال : أتيته طائعا وطوعا وكرها . ولو كان من أطاع لكان مطيعا وطاعة وإطاعة . 32 -
فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
أي يعذّب كما يعذّب قاتل الناس جميعا .
وَمَنْ أَحْياها
أجر في إحيائها كما يؤجر من
أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
وإحياؤه إياها : أن يعفو عن الدم إذا وجب له القود . 33 -
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
مفسر في كتاب « تأويل المشكل » . 35 -
الْوَسِيلَةَ
القربة والزّلفة . يقال : توسل إليّ بكذا أي تقرب . 38 -
نَكالًا مِنَ اللَّهِ
أي عظة من اللّه بما عوقبا به لمن رآهما . ومثله قوله :
فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها
[ سورة البقرة آية : 66 ] . 42 -
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
أي للرّشي : وهو من أسحته اللّه وسحته : إذا أبطله وأهلكه .
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
أي بالعدل . 44 -
الرَّبَّانِيُّونَ
: العلماء ، وكذلك ( الأحبار ) واحدهم حبر وحبر .
بِمَا اسْتُحْفِظُوا
أي استودعوا . 45 -
فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ
أي للجارح وأجر للمجروح .
تفسير غريب القرآن — صفحة 125 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان