وَلَا الْهَدْيَ
وهو ما أهدي إلى البيت . وهو من الشّعائر . وإشعاره أن يقلّد ويجلّل ويطعن في سنامه ليعلم بذلك أنه هدي . يقول : فلا تستحلوه قبل أن يبلغ محلّه .
وَلَا الْقَلائِدَ
وكان الرجل يقلّد بعيره من لحاء شجر الحرم فيأمن بذلك حيث سلك .
وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ
يعني العامدين إلى البيت . واحدهم آمّ .
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ
أي يريدون فضلا من اللّه أي رزقا بالتجارة .
وَرِضْواناً
بالحج
وَإِذا حَلَلْتُمْ
أي خرجتم من إحرامكم
فَاصْطادُوا
على الإباحة .
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ
أي لا يكسبنكم . يقال : فلان جارم أهله : أي كاسبهم . وكذلك جريمتهم . وقال الهذليّ ووصف عقابا :
جريمة ناهض في رأس نيق * ترى لعظام ما جمعت صليبا
والناهض : فرخها . يقول هي تكسب له وتأتيه بقوته .
شَنَآنُ قَوْمٍ
أي : بعضهم يقال : شنأته أشنؤه : إذا أبغضته .
يقول : لا يحملنكم بغض قوم نازلين بالحرم على أن تعتدوا فتستحلوا حرمة الحرم .
3 -
وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
أي ذبح لغير اللّه ، وذكر عند ذبحه غير اسم اللّه . واستهلال الصّبيّ منه ، أي صوته . وإهلال الحج منه ، أي التّكلّم بإيجابه والتلبية .
وَالْمُنْخَنِقَةُ
التي تختنق .