تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وفسر مجاهد : والرجز : الأوثان ، وفسره الكلبي : الرجز : العذاب ، ونرى أنهما لغتان ، وأن المعنى فيهما [ 112 / ا ] واحد . وقوله عزّ وجل :
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ
( 6 ) . يقول : لا تعط في الدنيا شيئا لتصيب أكثر منه ، وهي في قراءة عبد اللّه : « ولا تمنن أن تستكثر » فهذا شاهد على الرفع في
« تَسْتَكْثِرُ »
ولو جزمه جازم على هذا المعنى كان صوابا « 1 » ، والرفع وجه القراءة والعمل . وقوله عزّ وجل :
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
( 8 ) . يقال : إنها أول النفختين . وقوله عزّ وجل :
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
( 11 ) . [ الوحيد « 2 » ] فيه وجهان ، قال بعضهم : ذرني ومن خلقته وحدي ، وقال آخرون : خلقته وحده لا مال له ولا بنين ، وهو أجمع الوجهين . وقوله تبارك وتعالى :
وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً
( 12 ) : قال الكلبي : العروض والذهب والفضة ، [ حدثنا أبو العباس قال : « 3 » ] حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال : وحدثني قيس عن إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد في قوله :
( وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً )
، قال : ألف دينار ، ونرى أن الممدود جعل غاية للعدد ؛ لأن الألف غاية العدد ، يرجع في أول العدد من الألف . ومثله قول العرب : لك على ألف أقدع ، أي : غاية العدد . وقوله :
وَبَنِينَ شُهُوداً
( 13 ) كان له عشرة بنين لا يغيبون عن عينيه « 4 » في تجارة ولا عمل ، والوحيد : الوليد بن المغيرة المخزومي . وقوله :
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
( 18 ) .
هامش
( 1 ) الجزم قراءة الحسن . المحتسب : 2 : 237 . ( 2 ) التكملة من ح ، ش . ( 3 ) الزيادة من ش . ( 4 ) في ب : عينه .