تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وقوله :
وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
( 36 ) يقال : إنه ما يسيل « 1 » من صديد أهل النار . وقوله :
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ
( 44 ) يقول : لو أن محمدا صلى اللّه عليه تقوّل علينا ما لم يؤمر به
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ
( 45 ) ، بالقوة والقدرة . وقوله :
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
( 47 ) . أحد يكون للجميع « 2 » وللواحد ، وذكر الأعمش في حديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : ( لم تحل الغنائم لأحد سود الرؤوس إلّا لنبيكم صلى اللّه عليه وسلم ) ، فجعل : أحدا في موضع جمع . وقال اللّه جل وعزّ :
« لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ *
« 3 » » فهذا جمع ؛ لأنّ بين - لا يقع إلّا على اثنين فما زاد .

ومن سورة سأل سائل

قوله :
سَأَلَ سائِلٌ
( 1 ) . دعا داع بعذاب واقع ، وهو : النضر [ بن الحارث ] « 4 » بن كلدة ، قال : اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم ، فأسر يوم بدر ، فقتل صبرا هو وعقبة . وقوله :
بِعَذابٍ واقِعٍ
( 1 ) . يريد : للكافرين ، والواقع من نعت العذاب . واللام « 5 » التي في الكافرين دخلت للعذاب لا للواقع .
هامش
( 1 ) في ح : ما يسل ، تحريف . ( 2 ) في ش : للجمع . ( 3 ) البقرة الآية : 136 . ( 4 ) زيادة من ب ، ح . ( 5 ) في ( ا ) وأما اللام .