فهذا نصب . وأنشدني بعضهم :
طلبوا صلحنا ولات أوان * فأجبنا أن ليس حين بقاء « 1 »
فخفض ( أوان ) فهذا خفض .
قال الفراء : أقف على ( لات ) بالتاء ، والكسائىّ يقف بالهاء .
قوله :
لَشَيْءٌ عُجابٌ
[ 5 ] ، وقرأ أبو عبد الرّحمن السّلمى ( لشئ عجّاب ) والعرب تقول :
هذا رجل كريم وكرّام وكرام ، والمعنى كله واحد مثله قوله تعالى
( وَمَكَرُوا
« 2 »
مَكْراً كُبَّاراً )
معناه : كبيرا فشدّد . وقال الشاعر .
كحلفة من أبى رياح * يسمعها الهمّة الكبار
الهمّ والهمة الشيخ الفاني .
وأنشدني الكسائي :
يسمعها اللّه واللّه كبار
وقال الآخر « 3 » :
وآثرت إدلاجى على ليل حرّة * هضيم الحشا حسّانة المتجرّد
وقال آخر :
نحن بذلنا دونها الضّرابا * إنا وجدنا ماءها طيّابا
يريد : طيّبا وقال في طويل ، طوال الساعدين أشم .
طوال الساعدين أشمّ « 4 »
هامش
( 1 ) من قصيدة لأبى زبيد الطائي . وانظر الخزانة 2 / 153 .
( 2 ) الآية 22 سورة نوح .
( 3 ) هو الحطيئة كما في اللسان ( دلج ) والإدلاج سير الليل كله . وهضيم الحشا : ضامرة البطن ، وذلك مما يستحسن في النساء . وحسانة المتجرد أي حسنة عند تجردها من ثيابها وعريها .
( 4 ) لم أقف على تكملة هذا . وفي اللسان ( طول ) البيت الآتي لطفيل :طوال الساعدين يهز لدنا * يلوح سنانه مثل الشهاب