منبسطة وقوله
( وَمَعِينٍ )
: الماء الظاهر والجاري . ولك أن تجعل المعين مفعولا من العيون ، وأن تجعله فعيلا من الماعون ويكون أصله المعن . قال الفراء : ( المعن « 1 » الاستقامة ) ، وقال عبيد بن الأبرص :
واهية أو معين معن * أو هضبة دونها لهوب « 2 »
وقوله :
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ
[ 51 ] أراد النبىّ « 3 » فجمع كما يقال في الكلام للرجل الواحد : أيّها 124 ب القوم كفّوا عنا أذاكم . ومثله
( الَّذِينَ
« 4 »
قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ )
الناس واحد ( معروف كان « 5 » رجلا من أشجع يقال له نعيم ابن مسعود ) .
وقوله :
وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ
[ 52 ] قرأها عاصم « 6 » والأعمش بالكسر على الائتناف « 7 » .
وقرأها أهل الحجاز والحسن ( وأنّ هذه أمّتكم ) والفتح على قوله
( إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ )
وعليم « 8 » بأن هذه أمتكم . فموضعها خفض لأنها مردودة على ( ما ) وإن شئت كانت منصوبة بفعل مضمر كأنك قلت : واعلم هذا .
وقوله :
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
[ 53 ] : فرّقوه . تفرّقوا يهود ونصارى . ومن قال
( زُبُراً )
هامش
( 1 ) سقط في ا
( 2 ) من معلقته . وقبله في وصف دمعه :عيناك دمعاهما سروب * كأن شأنيهما شعيبوسروب : جار . . والشأن : مجرى الدمع . والشعيب : القربة المنشقة ، فقوله : « واهية » وصف « شعيب » واللهوب جمع لهب وهو مهواة ما بين الجبلين . يشبه مجارى دمعه بقربة واهية منشقة أو ماء حار أو ماء هضبة عالية ودونها مهاو ومهابط
( 3 ) في الطبري أنه عيسى عليه السلام
( 4 ) الآية 173 سورة آل عمران
( 5 ) في ا : « وهو نعيم بن مسعود كان رجلا من أشجع » :
( 6 ) وكذلك حمزة والكسائي وخلف
( 7 ) ا : « الاستئناف »
( 8 ) سقط في ا