فقال اللّه :
كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
[ 82 ] يكونون عليهم أعوانا « 1 » .
وقوله :
أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ
[ 83 ] ( في الدنيا )
( تَؤُزُّهُمْ أَزًّا )
: تزعجهم إلى المعاصي وتغريهم بها .
وقوله :
إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا
[ 84 ] يقال : الأيّام « 2 » والليالي والشهور والسنون . وقال بعض المفسّرين : الأنفاس .
وقوله :
نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
[ 85 ] الوفد : الركبان .
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً
[ 86 ] مشاة عطاشا .
وقوله :
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ
[ 87 ] : لا يملكون أن يشفعوا
( إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً )
والعهد لا إله إلا اللّه . و ( من ) في موضع نصب على الاستثناء ولا تكون خفضا بضمير اللام ولكنها تكون نصبا على معنى الخفض كما تقول في الكلام : أردت المرور اليوم إلّا العدوّ فإني لا أمرّ به فتستثنيه من المعنى ولو أظهرت الباء فقلت : أردت المرور إلّا بالعدوّ لخفضت . وكذلك لو قيل : « 3 » لا يملكون الشّفاعة إلّا لمن اتّخذ عند الرحمن [ 110 ب ] عهدا .
[ قوله :
لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً
[ 77 ] ] حدّثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدّثنى المغيرة عن إبراهيم أنه كان يقرأ ( ماله « 4 » وولده ) وفي كهيعص
( مالًا وَوَلَداً )
قال الفراء وكذلك
هامش
( 1 ) ا : « عونا » .
( 2 ) أي الذي يعد الأيام . . .
( 3 ) في الطبري أن هذا الكلام على هذا الوجه يكون متصلا بقوله : « يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا » أي لا يملك هؤلاء الشفاعة إلا لمن اتخذ عند الرحمن عهدا .
( 4 ) الآية 21 سورة نوح . وضم الواو في ( ولده ) قراءة غير نافع وابن عامر وعاصم وأبى جعفر أما هؤلاء فعندهم فتح الواو واللام .