تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وقوله :
لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
[ 66 ] و ( أخرج ) قراءتان « 1 » . وقوله :
أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ
[ 67 ] وهي في قراءة أبىّ ( يتذكّر ) وقد قرأت القراء
( يَذْكُرُ )
عاصم وغيره « 2 » . وقوله :
خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
[ 73 ] : مجلسا . والندىّ والنادي لغتان . وقوله :
أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً
[ 74 ] الأثاث : المتاع . والرّئى : المنظر ، والأثاث لا واحد له ، كما أن المتاع لا واحد له . والعرب تجمع المتاع أمتعة وأماتيع ومتعا . ولو جمعت الأثاث لقلت : ثلاثة آثّة ، وأثت لا غير . وأهل المدينة يقرءونها بغير همز ( وريّا ) وهو وجه جيّد ؛ لأنه مع آيات لسن بمهموزات الأواخر . وقد ذكر عن بعضهم أنه ذهب بالرىّ إلى رويت « 3 » . وقد قرأ بعضهم ( وزيّا ) بالزاي . والزىّ : الهيئة والمنظر . والعرب تقول : قد زيّيت الجارية أي زيّنتها وهيّأتها . وقوله :
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً
[ 76 ] بالناسخ والمنسوخ . قرئ :
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي
[ 77 ] بغير « 4 » همز . وقوله :
وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ
[ 80 ] يعنى ما يزعم العاصي « 5 » بن وائل أنّه له في الجنّة فتجعله لغيره ( ويأتينا فردا : خاليا من المال والولد . وقوله :
لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا
[ 81 ] يقول : ليكونوا لهم شفعاء في الآخرة .
هامش
( 1 ) القراءة الأولى بضم الهمزة قراءة الجمهور . والقراءة الأخرى للحسن وأبى حيوة كما في البحر 6 / 207 . ( 2 ) هي نافع وابن عامر . وقرأ الباقون بالتشديد . ( 3 ) أي رويت أبدانهم وأجسامهم من التنعم والرفاهية . ( 4 ) هي قراءة الكسائي . ( 5 ) كتب بالياء . وهو أحد وجهين فيه . وانظر شرح القاري على الشفاء 1 / 54 .