وقوله :
إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ
[ 45 ] يريد : إني أعلم . وهو مثل قوله
( فَخَشِينا
« 1 »
أَنْ يُرْهِقَهُما )
أي فعلمنا .
وقوله :
لَأَرْجُمَنَّكَ
[ 46 ] لأسبّنّك .
وقوله :
( وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا )
طويلا يقال كنت عنده ملوة من دهر وملوة وملوة وملاوة من دهر وهذيل تقول : ملاوة ، وبعض العرب ملاوة . وكلّه من الطول .
وقوله :
كانَ بِي حَفِيًّا
[ 47 ] : كان بي عالما لطيفا يجيب دعائي إذا دعوته .
وقوله :
عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا
[ 48 ] يقول : إن دعوته لم أشق به .
وقوله :
وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
[ 50 ] : ثناء حسنا في كلّ الأديان . حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدّثنى عمرو بن أبي المقدام عن الحكم بن عتيبة عن مجاهد في قوله
( وَاجْعَلْ لِي لِسانَ
« 2 »
صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ )
قال : ثناء حسنا .
وقوله :
وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ
[ 52 ] ( من « 3 » الجبل ) ليس للطور يمين ولا شمال ، إنما هو الجانب الذي يلي يمينك كما تقول : عن يمين القبلة وعن شمالها .
وقوله
( وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا )
( اسم ليس بمصدر « 4 » ولكنه ) كقولك : مجالس وجليس . والنجىّ والنجوى قد يكونان اسما ومصدرا .
وقوله :
وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
[ 55 ] ولو أتت : مرضوّا كان صوابا ؛ لأن أصلها
هامش
( 1 ) الآية 80 سورة الكهف .
( 2 ) الآية 84 سورة الشعراء .
( 3 و 4 ) سقط في ا .