تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وقد قرئت إن يدعون من دونه إلا أنثا جمع الإناث ، فيكون مثل جمع الثمار والثمر
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ *
« 1 » . وقوله :
نَصِيباً مَفْرُوضاً . . .
( 118 ) جعل اللّه له عليه السبيل ؛ فهو كالمفروض . وقوله :
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ . . .
( 119 ) وفي قراءة أبىّ « وأضلهم وأمنّيهم » . وقوله :
وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا . . .
( 125 ) يقول القائل : ما هذه الخلّة ؟ فذكر أنّ إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم كان يضيف الضيفان ويطعم الطعام ، فأصاب الناس سنة جدب فعزّ الطعام . فبعث إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم إلى خليل له بمصر كانت الميرة من عنده ، فبعث غلمانه معهم الغرائر والإبل ليميره ، فردّهم وقال : إبراهيم لا يريد هذا لنفسه ، إنما يريده لغيره . قال : فرجع غلمانه « 2 » ، فمرّوا ببطحاء « 3 » لينة . فاحتملوا من رملها فملئوا الغرائر ؛ استحياء من أن يردّوها فارغة ، فردّوا على إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم فأخبروه الخبر وامرأته نائمة ، فوقع عليه « 4 » النوم همّا ، وانتبهت والناس على الباب يلتمسون الطعام « 5 » . فقالت للخبّازين : افتحوا هذه الغرائر واعتجنوا ، ففتحوها فإذا أطيب طعام ، فعجنوا واختبزوا . وانتبه
هامش
( 1 ) آية 141 سورة الأنعام . والقراءة التي ذكرها قراءة حمزة والكسائي وخلف . ووافقهم الأعمش . والباقون يفتحون الثاء والميم . وانظر إتحاف فضلاء البشر 214 ( 2 ) كذا في ج . وفي ش : « غلامه » . ( 3 ) البطحاء : مسيل واسع فيه دقاق الحصى . ( 4 ) كذا في ج . وفي ش : « قائمة » . ( 5 ) هو هنا القمح .