وَاسْتِحْقَاقَ الْمُحِقِّ
وَبَيَّنُوا
مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى - مِنْ نَعْتِ مُحَمَّدٍ ص وَصِفَتِهِ وَمِنْ ذِكْرِ عَلِيٍّ ع وَحِلْيَتِهِ ، وَمَا ذَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص
فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ
أَقْبَلُ تَوْبَتَهُمْ
وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
« 1 » .
قوله عز وجل
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
334 قَالَ الْإِمَامُ ع قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
بِاللَّهِ - فِي رَدِّهِمْ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ ص ، وَوَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع
وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ
عَلَى كُفْرِهِمْ
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ
يُوجِبُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمُ الْبُعْدَ مِنَ الرَّحْمَةِ ، وَالسُّحْقَ « 2 » مِنَ الثَّوَابِ
وَالْمَلائِكَةِ
وَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الْمَلَائِكَةِ يَلْعَنُونَهُمْ
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
وَلَعْنَةُ النَّاسِ أَجْمَعِينَ كُلٌّ يَلْعَنُهُمْ - لِأَنَّ كُلَّ الْمَأْمُورِينَ الْمَنْهِيِّينَ « 3 » يَلْعَنُونَ الْكَافِرِينَ ، وَالْكَافِرُونَ أَيْضاً يَقُولُونَ : لَعَنَ اللَّهُ الْكَافِرِين ، فَهُمْ فِي لَعْنِ أَنْفُسِهِمْ أَيْضاً
خالِدِينَ فِيها
فِي اللَّعْنَةِ ، فِي نَارِ جَهَنَّمَ
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ
يَوْماً وَلَا سَاعَةً
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
لَا يُؤَخَّرُونَ سَاعَةً ، وَلَا يُخَلُّ « 4 » بِهِمُ الْعَذَابُ « 5 » .
335 قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ هَؤُلَاءِ الْكَاتِمِينَ لِصِفَةِ [ مُحَمَّدٍ ] رَسُولِ اللَّهِ ، وَالْجَاحِدِينَ لِحِلْيَةِ عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ - إِذَا أَتَاهُمْ
هامش
( 1 ) . عنه البحار : 36 - 107 ح 57 ، وج 72 - 209 ح 5 قطعة ، ومستدرك الوسائل :
2 - 110 باب 140 ح 3 .
( 2 ) . السّحق : البعد . يقال « سحقا له » أي أبعده اللّه عن رحمته .
( 3 ) . « كلّا من المأمورين المنتهين » س ، ق ، د ، والبحار .
( 4 ) . « إلا يحل » ب ، س ، ط ، ق ، د ، والبحار . أخلّ بالشّيء : قصّر فيه ، تركه ولم يأت به .
( 5 ) . عنه البحار : 6 - 189 صدر ح 33 .