تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً . ] « 1 » « 2 » . قوله عز وجل
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
333 قَالَ الْإِمَامُ ع قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ
مِنْ صِفَةِ مُحَمَّدٍ وَصِفَةِ عَلِيٍّ وَحِلْيَتِهِ
وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ
[ قَالَ : ] وَالَّذِي أَنْزَلْنَاهُ مِنْ [ بَعْدِ ] الْهُدَى ، هُوَ مَا أَظْهَرْنَاهُ مِنَ الْآيَاتِ عَلَى فَضْلِهِمْ وَمَحَلِّهِمْ . كَالْغَمَامَةِ الَّتِي كَانَتْ تُظِلُّ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي أَسْفَارِهِ ، وَالْمِيَاهِ الْأُجَاجَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْذُبُ فِي الْآبَارِ - وَالْمَوَارِدِ « 3 » بِبُصَاقِهِ « 4 » وَالْأَشْجَارِ الَّتِي كَانَتْ تَتَهَدَّلُ « 5 » ثِمَارُهَا بِنُزُولِهِ تَحْتَهَا - وَالْعَاهَاتِ الَّتِي كَانَتْ تَزُولُ عَمَّنْ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلَيْهِ - أَوْ يَنْفُثُ بُصَاقَهُ فِيهَا . وَكَالْآيَاتِ الَّتِي ظَهَرَتْ عَلَى عَلِيٍّ ع مِنْ تَسْلِيمِ الْجِبَالِ - وَالصُّخُورِ وَالْأَشْجَارِ قَائِلَةً : « يَا وَلِيَّ اللَّهِ ، وَيَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص » وَالسُّمُومِ الْقَاتِلَةِ الَّتِي تَنَاوَلَهَا
هامش
( 1 ) . كذا في « ب ، س ، ط » وفي « أ » : هذا تفسير اثنتان وأربعون آية ، رزقنا الله بجاه محمد وآله الطيبين شيء آخر من بيرات [ نيرات - ظ ] هذا التفسير من سورة البقرة أيضا وفي « ص » : شيء آخر من متممات هذا التفسير من سورة البقرة أيضا . ( 2 ) . عنه إثبات الهداة : 3 - 68 ح 752 قطعة . ( 3 ) . الورد - بكسر الواو - : الماء الّذي يورد . ( 4 ) . « ببزاقه » أ ، والبحار . وكذا بعدها ، وكلاهما بمعنى . ( 5 ) . أي تندلي .