ولولا شيوع الرواية بالواسطة ودونها لأمكن قلب الدعوى ، ولكنّه ممّا لا ينكر ، فإنّه أكثر من أن يحصر . ومن ذلك رواية موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير ، فإنّها كثيرة « 1 » ، مع كثرة الفصل بينهما بأبي الحسين النخعي « 2 » . وأمثال ذلك غنيّ عن التوضيح .
وعمرو بن يزيد هو : عمر بن محمّد بن يزيد ، ففي ترجمته من ( رجال النجاشي ) : له كتاب في مناسك الحجّ ، سمعه كلّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وفي طريقه إليه محمّد بن عذافر « 3 » .
* قوله : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد جميعا عن رفاعة « 4 » .
أقول : رفاعة شديد الارتفاع في الرتبة عن سهل فلا يتّصل به ، وأحمد بن محمّد بن عيسى مع كونه أقرب منه إليه لم نظفر بروايته عنه مشافهة ، بل بواسطة ابن أبي نصر وابن فضّال ، كما في طريق ( الفهرست ) إلى رفاعة « 5 » ، وفي باب الصيد والذبائح : سهل بن زياد ، عن ابن أبي نصر ، عن رفاعة « 6 » .
فالسند ضعيف بطريقيه على الظاهر .
* قوله : موسى بن القاسم ، عن محمّد ، عن زكريا المؤمن « 7 » .
أقول : القبليّة لمحمّد بن عمر بن يزيد « 8 » ولابن عذافر « 9 » كما مرّ « 10 » ، ولابن سنان
هامش
( 1 ) التهذيب 5 : 11 / 29 . و 12 / 32 . و 13 / 36 . و 18 / 54 .
( 2 ) التهذيب 5 : 150 / 492 . و 207 / 695 . و 318 / 1096 .
( 3 ) رجال النجاشي : 283 / 751 .
( 4 ) التهذيب 5 : 38 / 114 .
( 5 ) الفهرست : 129 / 296 .
( 6 ) التهذيب 9 : 56 / 234 .
( 7 ) التهذيب 5 : 40 / 120 .
( 8 ) التهذيب 5 : 95 / 313 .
( 9 ) التهذيب 5 : 34 / 102 . و 64 / 204 . و 70 / 229 . و 71 / 231 .
( 10 ) تقدّم في 2 : 17 .