تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
المحرقة وقد أجاد رضي اللّه عنه وأرضاه « 1 » .

ابن داود

وهو الحسن بن عليّ بن داود . وعن النقد : هو من أصحابنا المجتهدين ، شيخ جليل ، من تلامذة الإمام العلّامة المحقّق الشيخ نجم الدين أبي القاسم الحلّي ، والإمام المعظّم فقيه أهل البيت جمال الدين ابن طاوس ، له أزيد من ثلاثين كتابا نظما ونثرا ، وله في علم الرجال كتاب معروف حسن الترتيب ، إلّا أنّ فيه أغلاطا كثيرة غفر اللّه له « 2 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) لم نعثر على قول صاحب رياض العلماء في المطبوع ؛ وذلك كما نقل في مقدّمة رياض العلماء أنّه - الشيخ عبد اللّه أفندي - ألّف رياض العلماء بعشرة مجلّدات خمسة منها خاصّة بعلماء الخاصّة وخمسة خاصّة بعلماء العامّة ، وإنّ مجلّدان من الخاصّة وثلاثة من العامّة قد فقدت . هذا وأنّ صاحب الرياض - وعلى ما في المتن أعلاه - قد أخلط بين ابن حجر العسقلاني والآخر الهيثمي ؛ حيث إنّ ابن حجر يطلق على رجلين من علماء الشافعيّة كلاهما يسميان أحمد ، الأوّل : الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، الملقّب شيخ الإسلام ، كان شيخ أهل المدينة من كبار المجتهدين على مذهب الشافعي ، له مصنّفات مشهورة في الحديث والرجال والآدب منها : كتاب التقريب في الرجال ، وتهذيب تهذيب الكمال ، والدرر الكافئة في أعيان المائة الثامنة ، وفتح الباري في شرح صحيح البخاري ، ولسان الميزان في رجال الحديث . . وغير ذلك ، توفّي سنة 852 ه بالقاهرة . والعسقلاني نسبة إلى عسقلان ، كزعفران ، مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال فلسطين ، يقال لها : عروس الشام ، وبها مشهد رأس الحسين عليه السّلام . والثاني : شهاب الدين أحمد بن محمّد بن علي بن حجر المصري الهيثمي ، مفتي الحجاز ، صاحب كتاب الصواعق المحرقة ، الذي ردّ عليه الشهيد القاضي نور اللّه التستري أعلى اللّه مقامه بكتابه المشهور بالصوارم المهرقة . . . وتوفي الهيثمي سنة 973 ه . ( انظر روضات الجنات 1 : 345 / 122 ، الكنى والألقاب 1 : 261 - 262 ) . ( 2 ) نقد الرجال 2 : 43 / 102 .