تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
ويظهر من ذلك ضعف القولين الأوّلين بأدنى تأمّل كما لا يخفى .

[ الكلام في الثاني ، في بيان أحوال جماعة من العلماء الذين يرجع إلى أقوالهم في الجرح والتعديل ونحوهما ]

وأمّا الكلام في الثاني ، أعني بيان أحوال جماعة من العلماء الذين يرجع إلى أقوالهم في الجرح والتعديل ونحوهما ، فنقول : إنّ هؤلاء الذين صنّفوا في الرجال تصنيفا ورصّفوا في تبيانه ترصيفا وكتبوا في هذا الفنّ فصلا وعولا ، وعزي إليهم فيه أصلا وقولا ، لمّا كانوا جماعة كثيرة قد نقّد في الرجال مذاهبهم وصرف فيه فضائلهم ، اختصرنا المقال بذكر المعروفين من هؤلاء الرجال ، وإن أردت زيادة كلام ومنتهى مقال في تلك الحال فعليك بالتصفّح في كتب القدماء ، بل يكفيك منتهى المقال الذي صنّفه الشيخ الجليل أبو علي في فنّ الرجال مراعيا للترتّب الذي بني عليه كتب المتأخّرين .

ابن حجر

هو على ما نقل عن رياض العلماء : أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني المكّي الشافعي ، عالم فقيه محدّث جامع ناقد بصير من أئمّة المتأخّرين . وعن بعض الفضلاء في وصفه : إنّه العلم ، السند الرحلة ، شيخ أهل الحديث ، قاضي القضاة بمصر ، وله مصنّفات فائقة في أصول الحديث وفروعه وأسماء الرجال وتخريج الآثار « 1 » . وعن رياض العلماء إنّه قال : من مؤلّفاته كتاب التقريب في الرجال ، وكتاب الصواعق المحرقة « 2 » ، وقد طوّل فيه للردّ على الإماميّة ، وقد ردّ كتابه هذا السيّد القاضي نور اللّه التستري الإمامي من المتأخّرين بكتاب سمّاه الصوارم المهرقة في الردّ على الصواعق
هامش
( 1 ) انظر روضات الجنّات 1 : 345 . ( 2 ) كذا ، والصحيح أنّ كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي وليس للعسقلاني .