تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وفي التعليقة : إنّه لم يرد بقوله : شيخنا ، الحقيقة ، فإنّه لم يدركه ؛ إذ هو من معاصري ابن إدريس - سرّ سرّه - ، ويروي عن الشيخ بواسطتين ، وربّما يروي عنه بواسطة واحدة ، كما ذكره العلّامة في إجازته الكبيرة لأولاد الزهرة وغيره في غيرها « 1 » ، انتهى .

ابن طاوس

وهو أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن طاوس العلوي الحسيني ، سيّدنا الطاهر ، الإمام المعظّم ، فقيه أهل البيت ، جمال الدين أبو الفضائل ، مات سنة ثلاث وسبعين وستّ مائة . وعن ابن داود : إنّه مصنّف مجتهد ، كان أورع فضلاء زمانه ، قرأت عليه أكثر « البشرى » و « الملاذ » وغير ذلك من تصانيفه ، وأجاز لي جميع تصانيفه ورواياته ، وكان شاعرا مصنّفا منشئا بليغا ، من تصانيفه كتاب البشرى في الفقه ستّ مجلّدات ، كتاب الملاذ في الفقه أربع مجلّدات ، كتاب الكرّ ، كتاب السهم السريع في تحليل المداينة مع القرض [ مجلد ] ، كتاب الفوائد ، كتاب العدّة « 2 » في أصول الفقه ، كتاب الثاقب المسخر ، على نقض المشجر « 3 » في أصول الدين ، كتاب الروح نقضا على ابن أبي الحديد ، كتاب شواهد القرآن مجلّدان ، كتاب بناء المقالة العلويّة في نقض الرسالة العثمانيّة [ مجلد ] ، كتاب المسائل في أصول الدين [ مجلد ] ، كتاب عين العبرة [ في غبن العترة ، مجلد ] ، كتاب زهرة الرياض في المواعظ [ مجلد ] ، كتاب الاختيار في أدعية الليل والنهار
هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 308 ، عنه في طرائف المقال 2 : 652 . ( 2 ) في رجال ابن داود : كتاب الفوائد العدة ، وفي أمل الآمل : الفرائد العدة . ( 3 ) في « ح » « ق » : كتاب الثاقب للسحر ، كذا .