الوسائط بينهم وبين المعصوم عليه السّلام 174
في أنّه ذهب ثالث بأنّه لا يفيد الوثاقة أصلا 175
قول أستاذه الهروي والشفتي في هذا الرأي 176
المقام الرابع : في إيراد ذكره بعض السادات ( وهو السيّد حجة الإسلام الشفتي ) 177
رأي السيّد الشفتي في جعلهم سبع طبقات وذكره الطبقات السبع 178
جواب السيّد الشفتي عن رأيه بوجوه ثلاث 179
قول أستاذه الهروي في أجوبة السيّد الشفتي 180
قول المصنّف في الأجوبة تلك 181
ومنها : قولهم « أسند عنه » وفيه احتمالان 181
الاحتمال الأوّل أن تكون على صيغة المجهول وفيه عدّة محامل 181
الأوّل : ما قيل من أنّ معناه سمع عنه الحديث 181
ردّ المصنّف عليه 181
الثاني : ما ذكره صاحب المنتهى أنّ معناه روي عنه على وجه الاستناد والاعتماد 182
الثالث : ما نقل صاحب المنتهى عن جدّه من أنّ المراد : روى عنه الشيوخ واعتمدوا عليه 182
ردّ المصنّف عليه ، وفيه أيضا وجهين 183
الرابع : ما يظهر من البعض من أنّ معناه : أخبر عنه ، وروي عنه ، سواء صادق الواقع أم لا 184
وعلى الثاني « أي الاحتمال الثاني أن تكون على صيغة المعلوم » 184
الأوّل ، مع ردّ المصنّف عليه 184
الثاني : قول المحقّق الداماد بأنّ الصحابي على معان 184
منها : أصحاب الرواية عن الإمام بالسماع منه 185
ومنها : بإسناده عنه 185
الثالث ، مع ردّ المصنّف عليه 186
الرابع ، مع ردّ المصنّف عليه بنقطتين 187
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 664
مساهمون: الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني
ص٦٦٤