رأي أستاذه الهروي 157
رأي أستاذه الشفتي في قوله : « وفضالة بن أيّوب » فيه احتمالان 158
رأي المصنّف في المسألة 161
المقام الثاني : في بيان المراد بالموصول الواقع في تلك اللفظة من جهة أنّ المراد به هل هو المروي أو الرواية أو غيرهما ؟ وفيه أقوال 162
الأوّل : أنّ المراد بالموصول الحديث المروي عن المعصوم عليه السّلام 162
في أنّ من ذهب إلى هذا القول : العلّامة وابن داود والشهيد والسيّد المحقّق الداماد والمجلسيان 163
الثاني : أنّ المراد به هو الرواية بالمعنى المصدري المراد بها الإخبار ، وذهب إليه جماعة قليلة 163
تفصيل الكلام في القول الأوّل والثاني 164
الثالث : أن يكون الموصول عبارة عن تصحيحاتهم 166
الرابع : أن يكون تلك العبارة أمارة للتعديل 167
تفصيل الكلام في الثالث والرابع 167
في أنّ القول الثاني غير صحيح ، وذلك بوجوه 167
اشكال ودفع 169
قول أستاذه الشفتي في المقام 169
ذكر ملخّص كلام صاحب منتهى المقال 171
ردّ المصنّف عليه 172
ذكر كلام صاحب الرياض 173
ردّ المصنّف عليه 173
المقام الثالث : في أنّ العبارة المزبورة المنقولة عن الكشي هل يدلّ على وثاقة هؤلاء الجماعة وعدالتهم ومن بعدهم من الوسائط أم لا ؟ وفي هذا المقام أقوال 174
ذهاب بعضهم إلى إفادته إلى الوثاقة 174
ذهاب بعضهم إلى إفادته الوثاقة بالنسبة إلى المذكورين الذين قيل في حقّهم ذلك وإلى من بعده أيضا من
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 663
مساهمون: الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني
ص٦٦٣