ابن عليّ بن الحسن حكى عن عبد اللّه أنّه حكى عن الحسن بن عليّ بن فضال ورجل يقرأ عليه ، أنّهما إشارا إلى كتاب فقالا : إنّه كتاب حمّاد في الصلاة ، فقوله :
« ورجل » عطف على الحسن .
وقوله : « كتاب حمّاد » خبر مبتدأ محذوف ، وظاهر « جش » لم يعثر على هذا الكتاب ، بخلاف كتاب الزكاة ، حيث قال في الأوّل : أخبرنا به ، وقال عن حمّاد به ، بخلاف الثاني .
وقوله : « قال أحمد بن الحسين » هو ابن الغضائري ، وقد استقصينا حاله في المجلّد الثالث من مطالع الأنوار عند البحث عن درك المأموم الركعة فيما إذا أدرك الإمام راكعا .
وقوله : « فيه عبر » بالعين المكسورة والباء الموحّدة المفتوحة ، جمع العبرة بمعنى التعجّب ، والمعنى أنّ الكتاب المذكور مشتمل على أمور غريبة ومواعظ .
وقوله : « وفصول » الظاهر أنّه بالصاد المهملة ، والمراد أنّ عدّة فصول من ذلك الكتاب في التوحيد .
والضمير في قوله : « ترجمته » عائد إلى ذلك الكتاب ، وفي تصنيفه إلى التلميذ ، والظاهر أنّ المراد من الترجمة ما يكتب في أوّل الكتاب أو آخره من اسم الكتاب ومصنّفه ، فالمراد أنّ المكتوب في أوّل ذلك الكتاب أو آخره هذا مسائل التلميذ وتصنيفه أخذها عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، ثمّ أشار إلى أنّ التلميذ من هو ؟ وإلى أنّ هذه المسائل سأل عنها جعفرا عليه السلام بقوله : « وتحت الترجمة إلى آخره » .
وقوله : « وذكر ابن شيبان » بيان طريق العلم لابن شيبان في هذه الأخبار ، وهذا
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 532
مساهمون: الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني
ص٥٣٢