وذكر ابن شيبان أنّ عليّ بن حاتم أخبره بذلك عن أحمد بن إدريس ، قال :
حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الطائي يرفعه إلى حمّاد .
وهذا القول ليس بثبت ، والأوّل من سماعة عن جعفر بن محمّد أثبت « 1 » ، انتهى .
ونحن نتصدّى أوّلا لتوضيح قوله « له كتاب الزكاة إلى آخره » ثمّ نعود إلى قوله :
« وبلغ إلى آخره » ، فنقول :
لفظة « بشير » في بعض النسخ ، بالباء الموحّدة والشين المعجمة ثمّ المثنّاة التحتانيّة ، وهو غير صحيح ولا معنى له ، والظاهر أنّه يسير بالمثنّاة التحتانيّة والسين المهملة ثمّ المثنّاة التحتانيّة بمعنى قليل ، ويكون عطفا على « أكثره » أي :
روى أكثر كتاب الزكاة عن حريز ، وأقلّه عن غيره من الرجال .
وقوله : « كتاب الصلاة له إلى آخره » ظاهره أنّ المقصود منه أنّ له كتاب الصلاة ، كما كان له كتاب الزكاة ، وأنّ له إليه طريقا مشتملا على خمس ، ولم يحضرني الآن حال الأوّل منهم « 2 » ، ولكن يظهر من « جش » تعويله عليه .
والثاني : هو المعروف بابن عقدة « 3 » .
والثالث « 4 » : وثّقه « كش » و « جش » والشيخ وغيرهم ، إلّا أنّهم حكموا بفطحيّته « 5 » .
والرابع هو : عبد اللّه بن محمّد بن ناجية ، لم يحضرني حاله أيضا ، ومقصوده
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 142 - 143 / 370 .
( 2 ) أي : محمّد بن جعفر .
( 3 ) وهو : أحمد بن محمّد بن سعيد .
( 4 ) هو : علي بن الحسن بن فضال .
( 5 ) انظر : اختيار معرفة الرجال 2 : 812 ، رجال النجاشي : 257 / 676 ، الفهرست : 156 / 18 .