الكوفة ، سكن البصرة ، وقيل : إنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام عشرين حديثا وأبي الحسن والرضا عليهما السلام ، ومات في حياة أبي جعفر الثاني عليه السلام ، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا عليه السلام ولا عن أبي جعفر عليه السلام ، وكان [ ثقة ] ، في حديثه صدوقا ، قال : سمعت من أبي عبد اللّه عليه السلام سبعين حديثا ، فلم أزل أدخل الشكّ في نفسي حتّى اقتصرت على هذه العشرين « 1 » .
وينبغي التنبيه هنا على مطلبين :
أحدهما : الاشتباهات الصادرة عن جماعة من الأعلام :
فمنها : ما وقع من « كش » حيث قال : عاش إلى وقت الرضا عليه السلام ، ووافقه الشيخ في « ق » كما سمعت ، والسيّد ابن طاووس على ما يظهر من التحرير الطاووسيّ « 2 » ، وابن داود « 3 » ، مع أنّ « كش » صرّح بأنّه توفّي في سنة تسع ومائتين ، فعليه قد بقي حمّاد بعد مولانا الرضا عليه السلام بستّ سنين ، فيكون مماته في أيّام مولانا أبي جعفر الجواد عليه السلام ، كما صرّح به في « جش » و « ست » ، وقولهم : عاش إلى وقت الرضا عليه السلام ليس في محلّه .
ومنها : ما صدر عن العلّامة رحمه اللّه حيث قال في « صه » : دعا له أبو عبد اللّه عليه السلام أن يحجّ خمسين حجّة « 4 » ، ووافقه السيّد ابن طاوس أيضا « 5 » ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 142 / 370 .
( 2 ) التحرير الطاووسي : 151 / 114 .
( 3 ) رجال ابن داود : 84 / 523 .
( 4 ) خلاصة الأقوال : 124 / 2 .
( 5 ) التحرير الطاووسي : 150 - 151 / 114 .