تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
عليه السلام أيضا ، وأمّا عليّ وجعفر فقد أوردهما الشيخ في أصحابه عليه السلام ، انتهت الرسالة « 1 » التي تعرّضت لنقلها . ولا يخفى على البصير النقّاد ما ذكره رحمه اللّه وأفاده في تلك الرسالة ، بل قد علم في تلك الرسالة التي وضعت لبيان حال إسحاق بن عمّار حال جماعة من الرجال أيضا ؛ فافهم واغتنم .

المقصد الرابع : في حسين بن خالد

والكلام فيه يقع من جهات كثيرة : تميّزه عن غيره ، وتوثيقه ، وتعيّن روايته بأنّها من أيّ إمام هي ، ونحو ذلك ممّا سيتلى عليك ، ولكن السيّد المذكور قد استوفى في ذلك ووضع لبيانه رسالة منفردة مشتملة على بيان ما يجب بيانه ، فلا بأس بذكر ما نقل عنه ملخّصا فنقول : ذكر رحمه اللّه فيه مباحث :

[ البحث ] « 2 » الأوّل : في أنّه واحد أو متعدّد ؟

الظاهر الثاني وكونه مشتركا بين الحسين بن خالد الصيرفي الذي ذكره الشيخ رحمه اللّه في « ضا » « 3 » ، والظاهر أنّه المراد ممّن ذكره في « ظم » « 4 » أيضا ، قال : حسين ابن خالد ، وفي بعض النسخ : حسن بن خالد ، والصحيح هو الأوّل لما ستقف في أسانيد الأخبار . وبين الحسين بن خالد بن طهمان ؛ لما حكاه « كش » عن حمدويه ، قال :
هامش
( 1 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 219 - 356 . ( 2 ) من عندنا لوحدة النسق مع ما يأتي من عناوين المصنّف . ( 3 ) رجال الشيخ : 355 / 23 . ( 4 ) رجال الشيخ : 334 / 6 .