حيث قال : قلت لأبي الحسن الأوّل عليه السلام : ألا تدلّني إلى من آخذ [ عنه ] ديني ؟ فقال : هذا ابني عليّ « 1 » ، الحديث .
ومنها : ما في باب الغيبة من معيشة « كا » في موضعين « 2 » ، إلى غير ذلك ، وقد روى عن مولانا الرضا عليه السلام أيضا في الباب المذكور « 3 » ، وقد أورده الشيخ رحمه اللّه أيضا في « ظم » « 4 » و « ضا » « 5 » ، فاقتصار « جش » « 6 » على الأوّل « 7 » ، ليس على ما ينبغي .
تتميم
قال العلّامة رحمه اللّه : محمّد بن إسحاق بن عمّار بن حيّان التغلبي - بالغين المعجمة - الصيرفيّ ، ثقة عين ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ؛ قاله « جش » . وقال أبو جعفر بن بابويه : إنّه واقفيّ ، فأنا في روايته من المتوقّفين « 8 » ، انتهى .
وفيه : إنّه رحمه اللّه ذكره في القسم الأوّل ، وتوقّفه فيه يقتضي ذكره في القسم الثاني ، فإنّه رحمه اللّه قال في « صه » : ورتّبته على قسمين : الأوّل فيمن أعتمد على
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 674 / ح 5 .
( 2 ) انظر الكافي 5 : 205 / ح 9 و 11 .
( 3 ) انظر الكافي 5 : 205 / ح 10 .
( 4 ) رجال الشيخ : 344 / 30 .
( 5 ) رجال الشيخ : 365 / 23 .
( 6 ) رجال النجاشي : 361 / 968 .
( 7 ) أي : من أصحاب الكاظم عليه السّلام .
( 8 ) خلاصة الأقوال : 262 / 123 .