الرجوع كان قبل الموت ، حيث نقل من أنّه في غمرات الموت تشهّد « 1 » فعبّر عبد اللّه وصار إلى أبي الحسن عليه السلام ، فقيل له : وأين عبد اللّه ؟ فقال الحسن :
نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد اللّه شيئا « 2 » .
وأمّا فضالة بن أيّوب : فعن « جش » : إنّه من أصحاب أبي إبراهيم موسى الكاظم عليه السلام ، سكن الأهواز وروى عن الكاظم عليه السلام وكان ثقة في حديثه ، مستقيما في دينه ، له كتاب الصلاة « 3 » ، ومثله عن « صه » « 4 » ، إلّا له كتاب الصلاة .
وعن « جخ » في « ظم » : ثقة « 5 » .
وعن « مشكا » : ابن أيّوب الثقة « 6 » .
وعن « كش » : إنّه قال بعض أصحابنا : إنّه ممّن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنهم وتصديقهم « 7 » .
هامش
( 1 ) وفي النقد : قال الكشّيّ : حدّثني محمّد بن قولويه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه القمّيّ ، عن عليّ بن الريّان ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة قال : كنّا في جنازة الحسن بن عليّ بن فضّال ، فالتفت إليّ قال محمّد بن الهيثم التيميّ فقال لنا : ألا أبشّركما ؟ فقلنا له : فما ذاك ؟ قال : حضرت الحسن بن عليّ بن فضّال قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمّد بن الحسن بن الجهم ، قال :
فسمعته يقول له : يا أبا محمّد ، تشهّد ، قال : فتشهّد الحسن فعبّر عبد اللّه وصار إلى أبي الحسن عليه السّلام ، فقال محمّد بن الحسن : وأين عبد اللّه ؟ فسكت ، ثمّ عاد الثانية ، فقال له : تشهّد ، فتشهّد وصار إلى أبي الحسن عليه السّلام ، فقال له وأين عبد اللّه ؟ فقال الحسن : نظر في الكتب فما رأينا لعبد اللّه شيئا . ( منه رحمه اللّه ) انظر نقد الرجال 2 : 47 .
( 2 ) انظر رجال النجاشي : 35 - 36 / 72 .
( 3 ) رجال النجاشي : 310 / 850 .
( 4 ) خلاصة الأقوال : 230 / 1 .
( 5 ) رجال الشيخ : 342 / 1 .
( 6 ) هداية المحدّثين : 128 .
( 7 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 831 .