وبالجملة لو سلّمنا ما مرّ من القدح ، فلا يضرّ بوثاقته ؛ لما مرّ من تصريح جماعة بوثاقته ، وإكثار كثير منهم : الكليني رحمه اللّه من الرواية عنه .
تذييل : البرقي كما عن « صه » : إنّه منسوب إلى برقة قم « 1 » ، ومثله عن ظاهر « ست » « 2 » والقاموس « 3 » أيضا ، وعن « جش » في ترجمة والده هكذا : ينسب إلى برق رود قرية من سواد قم على واد هناك « 4 » . وعن المنتهى : الذي وقفنا عليه من نسخ « جش » ينسب إلى برق رود بالقاف والدال المهملة ، لكن في « جخ » جعله برفروذ - بالفاء والذال المعجمة « 5 » - .
وإذا عرفت حال أحمد بذكر ما قيل فيه مدحا وقدحا ، فلا بأس أن نشير إلى نبذ من أحوال أبيه ؛ لكونه أيضا من رواة الأخبار مع وجود الاختلاف فيه ما بين الأخيار ، وقد كتب بعض السادة الأجلّة رسالة منفردة في حاله ، ونقله الأستاذ سلّمه اللّه بعد تلخيصه في رجاله ، فنذكر ما ذكره الأستاذ ملخّصا عنه ، لعلّه ينفع ويفيد ، قال :
قال رحمه اللّه : قد اختلف مقالة الأعلام في محمّد بن خالد البرقي الذي عدّه الشيخ في رجال ساداتنا الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام « 6 » ، فقال « جش » : إنّه كان ضعيفا في الحديث « 7 » .
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال : 63 / 7 .
( 2 ) الفهرست : 62 / 3 .
( 3 ) القاموس المحيط 3 : 218 .
( 4 ) رجال النجاشي : 335 / 898 .
( 5 ) منتهى المقال 1 : 319 / 226 .
( 6 ) رجال الشيخ : 343 / 22 وص 363 / 4 وص 377 / 1 .
( 7 ) رجال النجاشي : 335 / 898 .