السلام ممّن يسمّى بهذا من هو مجهول أيضا إلّا أن يقال باتّحاده مع أحد الأربعة لا أنّه شخص على حدة .
وقد نقل في المنتهى ، عن جمع التصريح بأنّ محمّد بن قيس أربعة « 1 » ، وهو كما قيل : إنّه غير بعيد ، ولكن ينبغي المراجعة والتأمّل في ذلك حتّى يتّضح حقيقة الحال ويرتفع اضطراب المقال .
ومنهم أحمد بن محمّد : فعن الفاضل عبد النبي : إذا وردت رواية عن أحمد بن محمّد ، فإن كان في كلام الشيخ في أوّل السند أو ما قاربه فهو : ابن الوليد ، وإن كان في آخره عن الرضا عليه السلام فهو : البزنطيّ ، وإن كان في الوسط فيحتمل كونه « 2 » ابن محمّد بن عيسى وغيره ، ويعرف بالممارسة في أحوال الطبقات « 3 » .
وعن الشهيد الثاني في درايته - في بيان المتفق والمفترق - : إنّ هذا الاسم - يعني أحمد بن محمّد - مشترك بين جماعة منهم : أحمد بن محمّد بن عيسى ، وأحمد بن محمّد بن خالد ، وأحمد بن محمّد بن [ أبي ] نصر ، وأحمد بن محمّد ابن الوليد ، وجماعة آخرون من أفاضل أصحابنا في تلك الأعصار ، ويتميّز عند الإطلاق بقرائن الزمان فإنّ المروي عنه : إن كان من الشيخ في أوّل السند أو ما قاربه فهو أحمد بن محمّد ابن الوليد ، وإن كان في آخره مقاربا للرضا عليه السلام فهو أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، وإن كان في الوسط فالأغلب أن يريد به : أحمد بن محمّد بن عيسى ، وقد يراد غيره ، ويحتاج في ذلك إلى فضل قوّة
هامش
( 1 ) منتهى المقال 1 : 36 .
( 2 ) في المصدر : فيحتمل أن يكون .
( 3 ) حاوي الأقوال 4 : 446 ، وفيه : ويعرف بالممارسة المطّلعة على حال الطبقات ، وعنه في منتهى المقال 1 : 37 .