تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ما أقررت بما فيه من صفة محمد ( ص ) انّه صاحبكم ، ولم يصحّ عند النصارى . فقال الرضا عليه السلام : اما إذا لم تكفر بجحود الإنجيل ، فخذ علينا في السفر الثاني ، فانّي أوجدك ذكره ، وذكر وصيّه ، وذكر ابنته فاطمة ، وذكر الحسن والحسين عليهم السلام ، فلمّا سمع الجاثليق ورأس الجالوت بذلك ، علما انّ الرّضا عليه السلام عالم بالتوراة والإنجيل . فقالا : واللّه لقد أتى بما لا يمكننا ردّه ولا دفعه إلّا بجحود الإنجيل والتوراة والزبور ، وقد بشّر به موسى وعيسى جميعا ، ولكن لم يتقرر عندنا بالصحة انّه محمد هذا ، فاما اسمه محمّد فلا يصح لنا أن نقر لكم بنبوته ونحن شاكّون انّه محمدكم . فقال الرضا عليه السلام : أحججتم بالشك ، فهل بعث اللّه من قبل أو بعد من آدم إلى يومنا هذا نبيا اسمه محمد صلى اللّه عليه وآله وتجدونه في شيء من الكتب التي انزلها اللّه على جميع الأنبياء غير محمدنا ، فاحجموا عن جوابه ، وقالوا : لا يجوز لنا أن نقرّ لك بانّه محمدكم ، لأنّا ان أقررنا لك بمحمد ووصيّه وابنته وابنيها على ما ذكرت أدخلتمونا في الاسلام كرها . فقال الرضا عليه السلام : أنت يا جاثليق امن في ذمة اللّه وذمة رسوله انه لا يبدئك منّا شيء تكرهه مما تخافه وتحذره ؟ فقال : اما إذا أمنتني ، فانّ هذا النبي الذي اسمه محمد وهذا الوصي الذي اسمه علي وهذه البنت التي اسمها فاطمة وهذان السبطان اللذان اسمهما الحسن والحسين في التوراة والإنجيل والزبور . قال الرضا عليه السلام : فهذا الذي ذكرته في التوراة والإنجيل والزبور من اسم هذا النبيّ وهذا الوصيّ وهذه البنت وهذين السبطين صدق وعدل أم
الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 111 | محمد مهدي نجف