تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
الزّوج والمرأة ، وذو السهم أحقّ ممّن لا سهم له وليست العصبة من دين اللّه تعالى . والعقيقة عن المولود للذكر والأنثى واجبة وكذلك تسميته وحلق رأسه يوم السابع ويتصدّق بوزن الشعر ذهبا أو فضّة ، والختان سنة واجبة للرّجال ، ومكرمة للنساء ، وأنّ اللّه تبارك وتعالى
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
، وأنّ أفعال العباد مخلوقه للّه تعالى خلق تقدير لا خلق تكوين ، واللّه خالق كل شيء . ولا نقول بالجبر والتّفويض ولا يأخذ اللّه البري بالسّقيم ، ولا يعذّب اللّه تعالى الأطفال بذنوب الآباء ولا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للانسان إلّا ما سعى ، وللّه أن يعفو ويتفضّل ولا يجور ، ولا يظلم ، لأنه تعالى منزّه من ذلك ولا يفرض للّه عزّ وجل طاعة من يعلم أنّه يضلّهم ويغويهم ، ولا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به وبعبادته ، ويعبد الشيطان دونه . وأنّ الإسلام غير الإيمان ، وكلّ مؤمن مسلم ، وليس كلّ مسلم مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، وأصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون ، ولا كافرون ، واللّه تعالى لا يدخل النار مؤمنا وقد وعده الجنة ، ولا يخرج من النّار كافرا وقد أوعده النار والخلود فيها ، ولا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دونه ذلك لمن يشاء . ومذنبوا أهل التوحيد لا يخلدون في النار ويخرجون منها ، والشّفاعة جايزة لهم ، وأنّ الدار اليوم دار تقيّة وهي دار الإسلام لا دار كفر ولا دار إيمان ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان إذا أمكن ، ولم يكن خيفة على النفس ، والإيمان هو أداء الأمانة واجتناب جميع الكباير وهو معرفة بالقلب وإقرار باللّسان وعمل بالأركان . والتكبير في العيدين واجب في الفطر في دبر خمس صلوات ، ويبدأ به في